أَعْلَنَ مُسْتَشْفَى السَّيِّدَةِ خَدِيجَةَ الكُبْرَى (عَلَيْهَا السَّلَامُ) التَّخَصُّصِيُّ لِلْمَرْأَةِ، التَّابِعُ لِلْعَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ، عَنْ اخْتِيَارِهِ ضِمْنَ المُسْتَشْفَيَاتِ المُؤَهَّلَةِ لِتَطْبِيقِ بَرَامِجِ الصِّحَّةِ الإِنْجَابِيَّةِ فِي العِرَاقِ، فِي خُطْوَةٍ تَعْكِسُ الثِّقَةَ بِمُسْتَوَى الخِدْمَاتِ الطِّبِّيَّةِ وَالإِمْكَانَاتِ التَّنْظِيمِيَّةِ الَّتِي يُوَفِّرُهَا المُسْتَشْفَى.

وَقَالَ المُسْتَشْفَى فِي بَيَانٍ صَحَفِيٍّ أَنَّ "الاخْتِيَارَ جَاءَ خِلَالَ زِيَارَةٍ مَيْدَانِيَّةٍ أَجْرَاهَا وَفْدٌ رَفِيعُ المُسْتَوَى مِنْ دَائِرَةِ الصِّحَّةِ العَامَّةِ فِي وِزَارَةِ الصِّحَّةِ العِرَاقِيَّةِ، بِرِفْقَةِ فَرِيقٍ مِنْ قِسْمِ الصِّحَّةِ العَامَّةِ فِي دَائِرَةِ صِحَّةِ كَرْبَلَاءَ المُقَدَّسَةِ  >>وَأَضَافَ أَنَّ الوَفْدَ اطَّلَعَ عَلَى الإِمْكَانَاتِ الطِّبِّيَّةِ وَالتَّنْظِيمِيَّةِ لِلْمُسْتَشْفَى، وَآلِيَّاتِ تَقْدِيمِ الخِدْمَاتِ الصِّحِّيَّةِ، وَلَاسِيَّمَا فِي مَجَالِ رِعَايَةِ المَرْأَةِ وَالطِّفْلِ، فَضْلًا عَنْ مُنَاقَشَةِ مُتَطَلَّبَاتِ تَنْفِيذِ بَرَامِجِ الصِّحَّةِ الإِنْجَابِيَّةِ وَفْقَ المَعَايِيرِ الوَطَنِيَّةِ المُعْتَمَدَةِ". وَأَكَّدَ أَنَّ "اخْتِيَارَ المُسْتَشْفَى يَأْتِي ضِمْنَ الجُهُودِ الوَطَنِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَعْزِيزِ خِدْمَاتِ الصِّحَّةِ الإِنْجَابِيَّةِ، وَالارْتِقَاءِ بِمُسْتَوَى الرِّعَايَةِ الصِّحِّيَّةِ المُقَدَّمَةِ لِلنِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ، بِمَا يَنْسَجِمُ مَعَ المَعَايِيرِ المُعْتَمَدَةِ مِنْ وِزَارَةِ الصِّحَّةِ، وَيَعْكِسُ مَا يَتَمَتَّعُ بِهِ المُسْتَشْفَى مِنْ كَفَاءَةٍ طِبِّيَّةٍ وَإِدَارِيَّةٍ تُؤَهِّلُهُ لِتَطْبِيقِ هَذِهِ البَرَامِجِ الصِّحِّيَّةِ".