بِرِعَايَةٍ مُبَارَكَةٍ مِنَ الأَمَانَةِ العَامَّةِ لِلْعَتَبَةِ.الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ، أَطْلَقَ قِسْمُ دَارِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، عَبْرَ "مَدْرَسَةِ زُهَيْرِ بْنِ القَيْنِ القُرْآنِيَّةِ" التَّابِعَةِ لَهُ، النُّسْخَةَ الثَّانِيَةَ مِنْ مُسَابَقَةِ "عَاشُورَاءُ تَتْلُو القُرْآنَ" المُخَصَّصَةِ لِفِئَةِ البَرَاعِمِ، وَذَلِكَ فِي مَجَالَيِ الحِفْظِ وَالتِّلَاوَةِ.

وَقَالَ مَسْؤُولُ إِعْلَامِ دَارِ القُرْآنِ الكَرِيمِ وِسَامُ نَذِيرٍ إِنَّ المُسَابَقَةَ تَسْتَلْهِمُ أَهْدَافَهَا السَّامِيَةَ مِنَ المَبَادِئِ العَظِيمَةِ لِنَهْضَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَثَوْرَتِهِ الخَالِدَةِ، القَائِمَةِ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ وَالعِتْرَةِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ،.

مُؤَكِّدًا أَنَّ المُسَابَقَةَ شَهِدَتْ مُشَارَكَةً وَاسِعَةً تَمَثَّلَتْ بِـأَكْثَرَ مِنْ 120 بُرْعُمًا مِنْ حَفَظَةِ وَقُرَّاءِ كِتَابِ اللهِ العَزِيزِ، يَتَنَافَسُونَ ضِمْنَ فَرْعَيْنِ رَئِيسَيْنِ"

وَأَضَافَ مَسْؤُولُ إِعْلَامِ دَارِ القُرْآنِ الكَرِيمِ وِسَامُ نَذِيرٍ أَنَّ تَرْكِيزَ المُسَابَقَةِ "عَلَى فِئَةِ البَرَاعِمِ يَأْتِي إِيمَانًا بِأَهَمِّيَّةِ دَوْرِهِمُ المِحْوَرِيِّ فِي بِنَاءِ المُسْتَقْبَلِ، وَغَرْسِ المَفَاهِيمِ الإِيمَانِيَّةِ فِي نُفُوسِهِمْ مُنْذُ الصِّغَرِ.

 لَافِتًا إِلَى أَنَّ المُسَابَقَةَ فِي رِسَالَتِهَا المِحْوَرِيَّةِ تَهْدِفُ إِلَى التَّمَسُّكِ بِالقُرْآنِ الكَرِيمِ وَالعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ لِيَكُونَ مَنْهَجَ حَيَاةٍ لِلْجِيلِ الصَّاعِدِ، "
وسام نذير 1.mp3 (750.98 KB)
وسام نذير 2.mp3 (881.48 KB)