أَعْلَنَتِ اللَّجْنَةُ العُلْيَا لِلزِّيَارَاتِ المِلْيُونِيَّةِ وَضْعَ خُطَّةٍ مَرِنَةٍ وَمُتَكَاَمِلَةٍ لِزِيَارَةِ أَرْبَعِينِيَّةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لإِدَارَةِ النَّقْلِ وَتَأْمِينِ العَوْدَةِ العَكْسِيَّةِ لِلزَّائِرِينَ بِسَلَاسَةٍ وَدُونَ أَيِّ مُعَوِّقَاتٍ.
وَوَجَّهَ نَائِبُ قَائِدِ العَمَلِيَّاتِ المُشْتَرَكَةِ، فِي مُؤْتَمَرٍ مُوَسَّعٍ فِي مَقَرِّ القِيَادَةِ، بِجُمْلَةٍ مِنَ التَّوْصِيَاتِ المُهِمَّةِ فِي مُقَدِّمَتِهَا رَفْعُ دَرَجَةِ الِاسْتِعْدَادِ وَاليَقَظَةِ فِي المَنَافِذِ الحُدُودِيَّةِ وَالمَحَاوِرِ المُؤَدِّيَةِ إِلَى مَدِينَةِ كَرْبَلَاءَ المَقْدَسَةِ كَافَّةً، وَضَرُورَةُ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ المُشْتَرَكِ مَعَ أَصْحَابِ المَوَاكِبِ الحُسَيْنِيَّةِ وَالجِهَاتِ المَحَلِّيَّةِ، مُؤَكِّداً وَضْعَ خُطَّةٍ مَرِنَةٍ وَمُتَكَاَمِلَةٍ لإِدَارَةِ النَّقْلِ وَتَأْمِينِ العَوْدَةِ العَكْسِيَّةِ لِلزَّائِرِينَ بِسَلَاسَةٍ وَدُونَ أَيِّ مُعَوِّقَاتٍ.