افْتَتَحَتْ وِزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ وَهَيْئَةُ المَنَافِذِ الحُدُودِيَّةِ وَالحُكُومَةُ المَحَلِّيَّةُ فِي البَصْرَةِ مَنْفَذَ الشَّلَامْجَةِ الحُدُودِيَّ بَعْدَ تَأْهِيلِهِ وَتَطْوِيرِهِ اسْتِعْدَادًا لِاسْتِقْبَالِ زَائِرِي أَرْبَعِينِيَّةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وَقَالَ الوَكِيلُ الأَقْدَمُ لِوِزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ حُسَيْنٌ العَوَّادِيُّ خِلَالَ مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ إِنَّ تَطْوِيرَ المَنْفَذِ جَاءَ لِمُعَالَجَةِ الزَّخْمِ الَّذِي كَانَ يَشْهَدُهُ خِلَالَ الزِّيَارَاتِ المِلْيُونِيَّةِ عَبْرَ فَصْلِ حَرَكَةِ الزَّائِرِينَ عَنِ الشَّاحِنَاتِ التِّجَارِيَّةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ المَشْرُوعَ سَيَتَوَاصَلُ بِمَرَاحِلِ تَطْوِيرٍ إِضَافِيَّةٍ لِيَكُونَ المَنْفَذُ بَوَّابَةً تَلِيقُ بِمُحَافَظَةِ البَصْرَةِ وَالعِرَاقِ".
مِنْ جَانِبِهِ أَكَّدَ رَئِيسُ هَيْئَةِ المَنَافِذِ الحُدُودِيَّةِ الفَرِيقُ عُمَرُ الوَائِلِيُّ أَنَّ مَنْفَذَ الشَّلَامْجَةِ سَيَكُونُ مِنَ المَنَافِذِ الرَّئِيسَةِ لِاسْتِقْبَالِ الزَّائِرِينَ خِلَالَ الزِّيَارَةِ الأَرْبَعِينِيَّةِ إِلَى جَانِبِ دَوْرِهِ فِي دَعْمِ الحَرَكَةِ التِّجَارِيَّةِ مَعَ دُوَلِ الجِوَارِ، مُشِيرًا إِلَى اسْتِمْرَارِ العَمَلِ لِتَطْوِيرِ المَنَافِذِ البَرِّيَّةِ وَالبَحْرِيَّةِ وَالجَوِّيَّةِ فِي البِلَادِ".
3.mp3 (177.89 KB)