كَشَفَ عُضْوُ مَجْلِسِ النُّوَّابِ مَنْصُورٌ البَعِيجِيُّ عَنْ اسْتِضَافَةِ اللَّجْنَةِ المَالِيَّةِ النِّيَابِيَّةِ لِوَزِيرِ المَالِيَّةِ وَالكَادِرِ المُمَتَقَدِّمِ فِي الوِزَارَةِ، لِمُنَاقَشَةِ الخُطُوطِ العَرِيضَةِ وَالتَّحْضِيرَاتِ الأَوَّلِيَّةِ الخَاصَّةِ بِمَشْرُوعِ قَانُونِ المُوَازَنَةِ الاتِّحَادِيَّةِ لِلْعَامِ المُقْبِلِ.
وَقَالَ البَعِيجِيُّ إِنَّ الِاجْتِمَاعَ رَكَّزَ بِشَكْلٍ مُكَثَّفٍ عَلَى كَيْفِيَّةِ تَنِوِيعِ مَصَادِرِ الدَّخْلِ القَوْمِيِّ وَالِاعْتِمَادِ عَلَى الإِيرَادَاتِ غَيْرِ النَّفْطِيَّةِ لِدَعْمِ خَزِينَةِ الدَّوْلَةِ، مُبَيِّنًا أَنَّ الاسْتِضَافَةَ شَهِدَتْ أَيْضًا فَتْحَ مَلَفِّ التَّخْصِيصَاتِ وَالمُؤَشِّرَاتِ الأَوَّلِيَّةِ لِمَشْرُوعِ قَانُونِ مُوَازَنَةِ العَامِ المُقْبِلِ، بِمَا يَضْمَنُ تَلْبِيَةَ الِاحْتِيَاجَاتِ الأَسَاسِيَّةِ لِلْمُوَاطِنِينَ وَالمَشَارِيعِ الِاسْتِثْمَارِيَّةِ.