أَحْيَتِ الأَمَانَةُ العَامَّةُ لِلْعَتَبَةِ العَسْكَرِيَّةِ المُقَدَّسَةِ المَهْرَجَانَ السَّنَوِيَّ الَّذِي تُقِيمُهُ بِمُنَاسَبَةِ الذِّكْرَى العِشْرِينَ لِتَفْجِيرِ قُبَّتَيِ الإِمَامَيْنِ العَسْكَرِيَّيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ.وَقَالَ عُضْوُ مَجْلِسِ إِدَارَةِ العَتَبَةِ العَسْكَرِيَّةِ المُقَدَّسَةِ قَيْصَرُ الدُّجَيْلِيُّ إِنَّ تَفْجِيرَ القُبَّةِ المُقَدَّسَةِ كَانَ مُحَاوَلَةً خَبِيثَةً لِضَرْبِ الهُوِيَّةِ وَالوَحْدَةِ الوَطَنِيَّةِ.. مُسْتَدْرِكاً: لَكِنَّ إِحْيَاءَ الذِّكْرَى بِوُفُودٍ دِينِيَّةٍ وَرَسْمِيَّةٍ وَمِنْ مُخْتَلِفِ الأَطْيَافِ يُؤَكِّدُ فَشَلَ تِلْكَ المُخَطَّطَاتِ وَتَحَوُّلَ هَذَا المَكَانِ إِلَى نُقْطَةِ التِقَاءٍ وَطَنِيٍّ". خُدَّامُ الإِمَامَيْنِ العَسْكَرِيَّيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَكَّدُوا أَنَّ الأَهَمِّيَّةَ العَقَائِدِيَّةَ فِي هَذَا الحَدَثِ تَتَجَلَّى بِقُدْرَتِهِ عَلَى إِبْرَازِ عُمْقِ التَّلَاحُمِ وَالِارْتِبَاطِ الرُّوحِيِّ بَيْنَ مُحِبِّي أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَأَئِمَّتِهِمُ الأَطْهَارِ، وَهُوَ التَّلَاحُمُ الَّذِي حَظِيَ بِرِعَايَةِ وَمُبَارَكَةِ المَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ العُلْيَا. فَلَوْلَا الدَّوْرُ الأَبَوِيُّ وَالحَكِيمُ لِلْمَرْجِعِيَّةِ فِي تِلْكَ الحِقْبَةِ الحَرِجَةِ، لَكَانَتِ البِلَادُ قَدِ انْزَلَقَتْ إِلَى أَتُونِ حَرْبٍ أَهْلِيَّةٍ وَطَائِفِيَّةٍ مُدَمِّرَةٍ". 9 - Copy.mp3 (1.12 MB) متصفحك لا يدعم عنصر الصوت. 8 - Copy.mp3 (863.26 KB) متصفحك لا يدعم عنصر الصوت.