نَفَّذَ قِسْمُ الصِّنَاعَاتِ وَالحِرَفِ الفَنِّيَّةِ فِي العَتَبَةِ العَبَّاسِيَّةِ المُقَدَّسَةِ أَعْمَالَ تَرْكِيبِ قَنَوَاتِ التَّهْوِيَةِ وَالتَّبْرِيدِ فِي صَحْنِ السَّيِّدَةِ أُمِّ البَنِينَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) اسْتِعْدَادًا لِزِيَارَةِ الأَرْبَعِينِ. وَقَالَ أَحْمَدُ شَاكِرْ مِنْ شُعْبَةِ المَعَادِنِ فِي القِسْمِ إِنَّ "مِلَاكَاتِ القِسْمِ نَفَّذَتْ أَعْمَالَ تَرْكِيبِ قَنَوَاتِ التَّهْوِيَةِ وَالتَّبْرِيدِ فِي صَحْنِ السَّيِّدَةِ أُمِّ البَنِينَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) وَفْقَ المَوَاصَفَاتِ الهَنْدَسِيَّةِ المُعْتَمَدَةِ، اسْتِعْدَادًا لِاسْتِقْبَالِ زَائِرِي أَرْبَعِينِيَّةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).وَأَضَافَ أَنَّ "الأَعْمَالَ شَمِلَتْ تَرْكِيبَ القَنَوَاتِ المَعْدَنِيَّةِ الَّتِي تُنَظِّمُ مَجْرَى الهَوَاءِ بِقِيَاسَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَبِأَيْدٍ تَمْتَلِكُ الخِبْرَةَ وَالحِرَفِيَّةَ اللَّازِمَةَ". وَبَيَّنَ شَاكِرْ أَنَّ "الهَدَفَ مِنْ تَنْفِيذِ هَذَا العَمَلِ هُوَ ضَمَانُ تَوْزِيعِ الهَوَاءِ النَّظِيفِ وَالصِّحِّيِّ بِشَكْلٍ مُتَسَاوٍ لِلزَّائِرِينَ المُعَزِّينَ".