أَعلَنَت هَيئَةُ الصِّحَّةِ وَالتَّعليمِ الطِّبِّيِّ في العَتَبَةِ الحُسَينيَّةِ المُقَدَّسَةِ، عَنِ التَّوجُّهِ لِإنشاءِ مَشروعٍ لِزِراعَةِ نُخاعِ العَظمِ يَعدُّ الأَكبَرَ مِن نَوعِهِ عَلى مُستَوى العالَمِ مِن حَيثُ السِّعَةِ وَالتَّكامُلِ.
وَقالَ مُديرُ مَركَزِ المُجتَبى عَلَيهِ السَّلامُ بِالهَيئَةِ الدُّكتورُ مُؤَيَّدٌ الجَنابيُّ لِإذاعَتِنا أَنَّ "المَشروعَ تَبلُغُ طاقَتُهُ الاستِيعابِيَّةُ (مِائَةَ) وَحدَةٍ وَسَيُغَطِّي مُختَلَفَ أَنوَاعِ عَمَليّاتِ الزِّراعَةِ، بِما فِيها الزِّراعَةُ الذَّاتِيَّةُ وَالغَيرِيَّةُ، إِضافَةً إِلى العِلاجاتِ الخَلَوِيَّةِ وِفقَ أَحدَثِ المَعاييرِ الطِّبِّيَّةِ العالَميَّةِ" اِستَمِعْ.