اختُتِمَتْ في مُحافَظَةِ كَربلاءَ المُقدَّسَةِ فَعاليّاتُ المُؤتَمرِ العِلميِّ الثّاني، الّذي شَهِدَ تَقديمَ الأبحاثِ العِلميّةِ وبَراءاتِ الاختِراعِ ومَشاريعَ ومُبادَراتٍ تُسهِمُ في تَطويرِ المُحافَظَةِ والخَدماتِ المُقدَّمَةِ لِلمُواطِنينَ وزُوّارِ مَدينَةِ الإمامِ الحُسَينِ (عليهِ السَّلامُ).
ويُعَدُّ مُؤتَمرُ عُلَماءِ كَربلاءَ ٢٠٢٦ حَدَثًا هامًّا في مُحافَظَةِ كَربلاءَ المُقدَّسَةِ، حَيثُ يُسهِمُ في تَعزيزِ التَّواصُلِ والتَّعاوُنِ بَينَ العُلَماءِ والأكاديميّينَ، وفي وَضعِ رُؤًى استراتيجيّةٍ لِتَطويرِ المُحافَظَةِ في مُختَلِفِ المَجالاتِ.
وتَضَمَّنَ المُؤتَمرُ عِدَّةَ مَحاوِرَ خاضت في الشأن القانوني الإقتصادي الذي يعنى بِدِراسَةِ سُبُلِ تَعظيمِ الإيراداتِ المَحلّيّةِ لِمُحافَظَةِ كَربلاءَ المُقدَّسَةِ من خلال التَّحليلِ القانونيِّ والتَّقييمِ الاقتصاديِّ.
اما المحور الثاني فتناول الشأن الاجتماعي الّذي يعنى بمعالِجُة جُملَةً مِنَ الآفاتِ الاجتِماعيّةِ المُتناميَةِ في مُحافَظَةِ كَربلاءَ المُقدَّسَةِ، والمُتمثِّلَةِ في الطَّلاقِ والابتِزازِ الإلكترونيّ
.اما المحور الثالث فتناول (هُويَّةُ كَربلاءَ المُقدَّسَةِ) والّذي يُعالِجُ إشكاليّةَ التَّوازُنِ بَينَ الهُويَّةِ الدِّينيّةِ والرَّمزيّةِ لِلمَدينَةِ المُقدَّسَةِ، ومُتطلَّباتِ التَّطويرِ الحَضَريِّ الحَديثِ في ظِلِّ التَّوسُّعِ العُمرانيِّ المُتسارِعِ والضَّغطِ السُّكانيِّ والخَدَميِّ.