أقامتْ شعبةُ المنبرِ الحسينيِّ في العتبةِ الكاظمية المقدسة حفلَ الإعلانِ عن انطلاقِ الدوراتِ التخصصيةِ للردةِ والشعرِ الحسينيِّ والإنشادِ الدينيِّ وفنِّ الإلقاءِ.د
وقالَ الأمينُ العامُّ للعتبةِ الكاظميةِ المقدسةِ الدكتورُ حيدرُ عبدُ الأميرِ: إِنَّ المِنْبَرَ الحُسَيْنِيَّ لَيْسَ مُجَرَّدَ خِطَابٍ يُلْقَى أَوْ كَلِمَاتٍ تُتْلَى، بَلْ هُوَ رِسَالَةٌ عَظِيمَةٌ تَتَطَلَّبُ عِلْمًا وَوَعْيًا وَأَدَبًا وَمَسْؤُولِيَّةً عَالِيَةً، فَهُوَ الامْتِدَادُ الطَّبِيعِيُّ لِنَهْضَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَمِنْبَرُهُ هُوَ لِسَانُ تِلْكَ الثَّوْرَةِ الخَالِدَةِ الَّتِي قَامَتْ لِإِحْيَاءِ القِيَمِ الإِلَهِيَّةِ، وَإِرْسَاءِ مَعَالِمِ العَدْلِ وَالكَرَامَةِ".
بدورِهِ/ قالَ الشاعرُ مهدي جناح الكاظميُّ في الكلمةِ التي ألقاها نيابةً عن شعراءِ ورواديدِ مدينةِ الكاظميةِ المقدسةِ إنَّ مدينةَ الكاظميةِ المقدسةِ كانتْ ولا زالتْ وستبقى بإذنِ اللهِ "عزَّ وجلَّ" وبركاتِ الإمامينِ الكاظمينِ "عليهما السلامُ" مدرسةً عريقةً تخرّجَ منها أكابرُ الشعراءِ والرواديدِ الذينَ حملوا شعائرَنا الحسينيةَ قضيةً ومسؤوليةً ليبقى صوتُ الحسينِ هادراً إلى ما شاءَ اللهُ.
وأضافَ أنَّ الردةَ الحسينيةَ ليستْ لوناً من ألوانِ الفنِّ الحسينيِّ فحسب، بل امتدادٌ لنهجِ كربلاءَ، وصوتٌ يصدحُ بألقٍ ويجسدُ القيمَ التي ضحّى من أجلِها الإمامُ الحسينُ "عليهِ السلامُ".