اثبتت دراسة جديدة ان الاشخاص الذين يعانون من تعكر المزاج هم الاشخاص الاكثر بدانة نتيجة اقبالهم على تنوع في تناولهم الاغذية ما يكون عرضة للإصابة بتشكيلة منوعة من الحالات البدنية الصحية، كالغثيان والآم البطن، لكن هذه الأنواع من الأغذية يمكن أن تؤثر أيضا على مزاج الشخص، مسببة التوتر وسرعة الغضب، وتقلبات المزاج، وقلة التركيز، والعدوانية، والعصبية أو الافراط غير الطبيعي في النشاط. وتشير الدراسة الى ان من الامور المهمة في تحسين المزاج، هو المحاولة في تغير ديكور البيت، فإن البيئة المحيطة يمكن أن تؤثر كثيرا على تحسين المزاج. فبينما يمكن أن يستثير اللون الأحمر بعض الناس أو يجعلهم عدائيين، فإن اللون الأصفر يجعل الانسان يشعر بالسعادة، والأزرق يساعد على الاسترخاء، لذا من الضروري ان يحاول الانسان ان يضفي على بيته ألوانا منتقاة تحسن المزاج. ويقترح البحث أيضا تعليق اللوحات الهادئة، كالمناظر الطبيعية الجميلة، اذ يمكن أن تؤثر إيجابيا على مزاج الشخص وتخفض الإجهاد والقلق.