أَعْلَنَ مُحَافِظُ كَرْبَلَاءَ نَصِيفُ الخَطَّابِيُّ خِلَالَ مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ عَقَدَهُ أَمْسِ عَنِ النَّجَاحِ التَّامِّ لِلْخُطَطِ الأَمْنِيَّةِ وَالخِدْمِيَّةِ وَالصِّحِّيَّةِ وَالنَّقْلِيَّةِ الخَاصَّةِ بِالزِّيَارَةِ المِلْيُونِيَّةِ.
 وَأَكَّدَ الخَطَّابِيُّ أَنَّ أَعْدَادَ الزُّوَّارِ العَرَبِ وَالأَجَانِبِ بَلَغَتْ مَا يُقَارِبُ مِنْ خَمْسَةِ مَلَايِينِ زَائِرٍ أَجْنَبِيٍّ، مُثَمِّناً دَوْرَ العَتَبَتَيْنِ المُقَدَّسَتَيْنِ الحُسَيْنِيَّةِ وَالعَبَّاسِيَّةِ وَالمُتَوَلِّيَيْنِ الشَّرْعِيَّيْنِ لَهُمَا وَالعَامِلِينَ فِيهِمَا لِمَا قَدَّمُوهُ مِنْ خِدْمَاتٍ جَلِيلَةٍ لِلزَّائِرِينَ طِيلَةَ فَتْرَةِ الزِّيَارَةِ".
 وَأَكَّدَ مُحَافِظُ كَرْبَلَاءَ أَنَّ نَجَاحَ زِيَارَةِ الأَرْبَعِينِ جَاءَ ثَمَرَةً لِعَمَلٍ تَكَامُلِيٍّ وَتَنْسِيقٍ مَرْكَزِيٍّ ضَمَّ مُخْتَلِفَ الوِزَارَاتِ وَالدَّوَائِرِ الخِدْمِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ كَافَّةَ الخُطَطِ الأَمْنِيَّةِ وَالخِدْمِيَّةِ دَارَتْ حَوْلَ مِحْوَرٍ وَهَدَفٍ أَسَاسِيٍّ وَاحِدٍ هُوَ خِدْمَةُ الزَّائِرِ".
5.mp3 (825.95 KB)
6.mp3 (759.82 KB)