احْتَضَنَ الصَّحْنُ الْحُسَيْنِيُّ الْمُقَدَّسُ مَوْكِبَ عَزَاءٍ خَاصًّا بِشَرِيحَةِ الْمَكْفُوفِينَ وَضِعَافِ الْبَصَرِ؛ وَذَلِكَ بِمُنَاسَبَةِ ذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْمُجْتَبَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ).

وَقَالَ مَسْؤُولُ مَعْهَدِ الْكُوفِيِّينَ فِي الْعِرَاقِ التَّابِعِ لِلْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ «عَامِرُ هَاشِمٍ حَبِيبٍ» فِي تَصْرِيحٍ لِإِذَاعَتِنَا إِنَّ هَذَا الْمَوْكِبَ نُظِّمَ خَصِيصًا لِخِدْمَةِ الْمَكْفُوفِينَ، حَيْثُ تَوَلَّوْا بِأَنْفُسِهِمْ أَدَاءَ جَمِيعِ الْفَعَالِيَّاتِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ هَذِهِ الْمُبَادَرَةَ تُقَامُ لِلسَّنَةِ الثَّانِيَةِ عَلَى التَّوَالِي، مَعَ السَّعْيِ إِلَى اسْتِمْرَارِهَا وَتَوْسِيعِ نِطَاقِهَا لِاسْتِيعَابِ أَكْبَرِ عَدَدٍ مِنْ هَذِهِ الشَّرِيحَةِ فِي الْخِدْمَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ"
عامر هاشم .mp3 (854.52 KB)