أَقَامَ مَرْكَزُ التَّخْطِيطِ وَالتَّطْوِيرِ فِي الْعَتَبَةِ الْعَلَوِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ وَتَحْدِيداً فِي مَدِينَةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِلتَّطْوِيرِ الْمَهَارِيِّ سِلْسِلَةً مِنْ وِرَشِ الْعَمَلِ الْمُكَثَّفَةِ الْمُوَجَّهَةِ لِلْهَيْئَاتِ التَّطَوُّعِيَّةِ وَذَلِكَ فِي إِطَارِ الِاسْتِعْدَادَاتِ الْمُبَكِّرَةِ لِاسْتِقْبَالِ الْحُشُودِ الْمِلْيُونِيَّةِ مِنْ زَائِرِي أَرْبَعِينِيَّةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الْمُتَوَجِّهِينَ صَوْبَ مَرْقَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ).
وَقَالَ جَوَادٌ الْخُزَاعِيُّ مِنْ مَرْكَزِ نُظُمٍ لِلتَّخْطِيطِ وَالتَّطْوِيرِ إِنَّ الْعَتَبَةَ الْعَلَوِيَّةَ الْمُقَدَّسَةَ تَسْعَى مِنْ خِلَالِ إِقَامَةِ هَذَا الْبَرْنَامَجِ إِعْدَادَ وَتَأْهِيلَ كَوَادِرَ بَشَرِيَّةٍ مُدَرَّبَةٍ وَمُسْتَعِدَّةٍ بِشَكْلٍ كَامِلٍ لِتَقْدِيمِ أَفْضَلِ الْخَدَمَاتِ التَّنْظِيمِيَّةِ وَالطِّبِّيَّةِ، بِمَا يَضْمَنُ سَلَامَةَ وَرَاحَةَ مَلَايِينَ الْوَافِدِينَ "اسْتَمِعْ...
البحث
مقالات ذات صلة
الْأَمَانَةُ الْعَامَّةُ لِلْمَزَارَاتِ الشِّيعِيَّةِ الشَّر...
لتلطيف أجواء زيارة الأربعين: صب 25 قاعدة لمراوح الرذاذ في مح...