اعْتَمَدَتْ وِزَارَةُ التَّعْلِيمِ الْعَالِي وَالْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ مُؤْتَمَرَ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الدَّوْلِيَّ الَّذِي يُقِيمُهُ قِسْمُ دَارِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي الْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ، مَعَ تَثْبِيتِ صِفَتِهِ الدَّوْلِيَّةِ وَتَسَلْسُلِهِ الْعِلْمِيِّ، فِي خَطْوَةٍ تَعْكِسُ الْمَكَانَةَ الْأَكَادِيمِيَّةَ الَّتِي حَقَّقَهَا الْمُؤْتَمَرُ عَلَى الْمُسْتَوَيَيْنِ الْعِلْمِيِّ وَالْبَحْثِيِّ.

وَقَالَ مَسْؤُولُ شُعْبَةِ الْإِعْلَامِ الْقُرْآنِيِّ الْأُسْتَاذُ وِسَامُ نَذِيرٍ أَنَّ "إِجْرَاءَاتِ التَّسْجِيلِ اسْتَغْرَقَتْ أَكْثَرَ مِنْ (4) أَشْهُرٍ مِنَ الْمُتَابَعَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ وَاسْتِكْمَالِ جَمِيعِ الْمُتَطَلَّبَاتِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْإِدَارِيَّةِ الَّتِي فَرَضَتْهَا الِاسْتِمَارَةُ الْجَدِيدَةُ الْخَاصَّةُ بِتَسْجِيلِ الْمُؤْتَمَرَاتِ الْعِلْمِيَّةِ، وَتَمَكَّنَ الْقِسْمُ مِنِ اسْتِيفَاءِ جَمِيعِ الشُّرُوطِ الَّتِي وَضَعَتْهَا الْوِزَارَةُ". وَبَيَّنَ أَنَّ "الْمُؤْتَمَرَ احْتَفَظَ بِصِفَتِهِ الدَّوْلِيَّةِ بَعْدَ اسْتِكْمَالِ مُتَطَلَّبَاتِ الْوِزَارَةِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا اعْتِمَادُ نِظَامِ إِدَارَةِ الْمَجَلَّاتِ الْمَفْتُوحَةِ، إِلَى جَانِبِ تَوْثِيقِ مُشَارَكَةِ الْبَاحِثِينَ الدَّوْلِيِّينَ، لِيَكُونَ أَوَّلَ مُؤْتَمَرٍ عَلَى مُسْتَوَى الْعَتَبَاتِ الْمُقَدَّسَةِ يَحْصُلُ عَلَى التَّسْجِيلِ الرَّسْمِيِّ لَدَى الْوِزَارَةِ وَفْقَ الضَّوَابِطِ الْجَدِيدَةِ