أَعْلَنَ الفَرِيقُ أَوَّلُ الرُّكْنِ قَيْسُ خَلَفٍ المَحْمَدَاوِيُّ، نَائِبُ قَائِدِ العَمَلِيَّاتِ المُشْتَرَكَةِ وَرَئِيسُ اللَّجْنَةِ العُلْيَا لِلزِّيَارَاتِ المِلْيُونِيَّةِ، عَنِ النَّجَاحَ الكَامِلَ لِلْخُطَّةِ الأَمْنِيَّةِ وَالخِدْمِيَّةِ الخَاصَّةِ بِمَرَاسِمِ زِيَارَةِ العَاشِرِ مِنْ مُحَرَّمٍ الحَرَامِ فِي مُحَافَظَةِ كَرْبَلَاءَ المُقَدَّسَةِ، وَالَّتِي تَكَلَّلَتْ بِفَضْلِ اللهِ تَعَالَى وَتَضَافُرِ الجُهُودِ بِانْسِيَابِيَّةٍ عَالِيَةٍ وَأَعْلَى مُسْتَوَيَاتِ التَّنْظِيمِ.
وَأَكَّدَ المَحْمَدَاوِيُّ أَنَّ الخُطَّةَ تَمَيَّزَتْ بِالتَّوَاجُدِ المَيْدَانِيِّ المُبَاشِرِ لِجَمِيعِ القَادَةِ وَالآمِرِينَ مَسْنُودِينَ بِالقُوَّاتِ الظَّهِيرَةِ وَالمُتَطَوِّعِينَ؛ مِمَّا ضَمِنَ بِيئَةً آمِنَةً وَمُسْتَقِرَّةً بِالكَامِلِ فِي جَمِيعِ قَوَاطِعِ العَمَلِيَّاتِ وَالمَحَاوِرِ المُؤَدِّيَةِ إِلَى المَدِينَةِ المُقَدَّسَةِ.
10.mp3 (243.28 KB)
11.mp3 (132.67 KB)