تُوَاصِلُ العَتَبَةُ الحُسَيْنِيَّةُ المُقَدَّسَةُ بِكَافَّةِ أَقْسَامِهَا تَنْفِيذَ بَرَامِجِهَا الخِدْمِيَّةِ وَالتَّنْظِيمِيَّةِ وَالعَزَائِيَّةِ لِاسْتِقْبَالِ المُعَزِّينَ خِلَالَ العَشَرَةِ الأُولَى مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ الحَرَامِ، حَيْثُ أَعْلَنَ قِسْمُ الصِّيَانَةِ فِي العَتَبَةِ المُقَدَّسَةِ عَنْ خُطَّتِهِ الخِدْمِيَّةِ الخَاصَّةِ بِشَهْرِ مُحَرَّمٍ الحَرَامِ وَعَزَاءِ (رَكْضَةِ طُوَيْرِيج) لِهَذَا العَامِ.

وَقَالَ رَئِيسُ القِسْمِ المُهَنْدِسُ عَبْدُ الحَسَنِ مُحَمَّدٍ فِي تَصْرِيحٍ لِإِذَاعَتِنَا: "إِنَّهُ تَمَّ تَشْغِيلُ مَعْمَلٍ جَدِيدٍ لِإِنْتَاجِ الثَّلْجِ بِطَاقَةِ 15 طُنّاً يَوْمِيّاً، إِلَى جَانِبِ المَعَامِلِ الأُخْرَى الَّتِي تُزَوِّدُ أَقْسَامَ العَتَبَةِ وَالمَوَاكِبَ الحُسَيْنِيَّةَ بِالثَّلْجِ"

وَأَضَافَ المُهَنْدِسُ عَبْدُ الحَسَنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ القِسْمَ قَامَ بِنَصْبِ مَسَارَاتٍ خَاصَّةٍ لِتَنْظِيمِ حَرَكَةِ الزَّائِرِينَ دَاخِلَ وَخَارِجَ الصَّحْنِ الحُسَيْنِيِّ الشَّرِيفِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي انْسِيَابِيَّةِ الدُّخُولِ وَالخُرُوجِ خِلَالَ الزِّيَارَاتِ المِلْيُونِيَّةِ، كَمَا تَمَّ إِنْشَاءُ مَسَاحَاتٍ ظِلِّيَّةٍ جَدِيدَةٍ بِمِسَاحَةِ 28 أَلْفَ مِتْرٍ مُرَبَّعٍ قُرْبَ المِنْطَقَةِ المُحِيطَةِ بِالحَرَمِ المُطَهَّرِ، وَفْقَ رُؤْيَةٍ هَنْدَسِيَّةٍ تُرَاعِي دُخُولَ الهَوَاءِ وَتَمْنَعُ حَالَاتِ الِاخْتِنَاقِ، وَذَلِكَ لِتَوْفِيرِ أَجْوَاءٍ مُرِيحَةٍ تَحْمِي الزَّائِرِينَ مِنْ حَرَارَةِ الشَّمْسِ"
عبد الحسن 2.mp3 (963.81 KB)
عبد الحسن1.mp3 (1.24 MB)