العتبةُ الحسينيَّةُ تُؤكِّدُ أنَّ مبدأَ الصدقِ والأمانةِ يُمثِّلانِ الأساسَ الذي تنطلقُ منهُ العتبةُ المقدَّسةُ في إدارةِ مشاريعِها والتعاملِ مع مختلفِ المؤسَّساتِ والجهات.
أَكَّدَ الأَمِينُ العَامُّ لِلْعَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ، الأُسْتَاذُ حَسَنُ رَشِيدٍ جَوَادٌ العَبَايِجِيُّ، أَنَّ مَبْدَأَيِ الصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ يُمَثِّلَانِ الأَسَاسَ الَّذِي تَنْطَلِقُ مِنْهُ العَتَبَةُ المُقَدَّسَةُ فِي إِدَارَةِ مَشَارِيعِهَا وَالتَّعَامُلِ مَعَ مُخْتَلِفِ المُؤَسَّسَاتِ وَالجِهَاتِ.

 وَجَاءَ ذَلِكَ خِلَالَ افْتِتَاحِ مَشْرُوعِ شَرِكَةِ السِّبْطَيْنِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) الهَنْدَسِيَّةِ الإِنْشَائِيَّةِ لِلْفُحُوصَاتِ التَّخَصُّصِيَّةِ.

 وَقَالَ الأُسْتَاذُ العَبَايِجِيُّ إِنَّ الشَّرِكَةَ تُعَدُّ مِنَ المَشَارِيعِ الرَّائِدَةِ الَّتِي أَسَّسَتْهَا الأَمَانَةُ العَامَّةُ بِهَدَفِ الوُصُولِ إِلَى أَعْلَى مُسْتَوَيَاتِ الدِّقَّةِ فِي فَحْصِ المَوَادِّ الإِنْشَائِيَّةِ وَالتَّأَكُّدِ مِنْ مُطَابَقَتِهَا لِلْمُوَاصَفَاتِ وَالمَعَايِيرِ المُعْتَمَدَةِ"
الامين العام.mp3 (750.84 KB)