السيد الاشكوري: الفتوى لم تكن لقطع الطريق على الخطر على طائفة بعينها، بل كان دفاعا عن المكون الإنساني بأسره
10 يونيو 2026
العتبة الحسينية
329 مشاهدة
قال الأستاذ في
الحوزة العلمية السيد أحمد الأشكوري في كلمة له خلال فعاليات مهرجان فتوى الدفاع الكفائي الجماهيري
بنسخته الثالثة إن الفتوى المباركة استندت إلى
سيرة العقلاء ومرتكزاتها والقوانين الدولية الفطرية التي تقر بحق الدفاع الشرعي عن
النفس، مؤكدا أن الفتوى لم تكن لقطع الطريق على الخطر على طائفة بعينها، بل كان دفاعا
عن المكون الإنساني بأسره .
وأضاف السيد أحمد الأشكوري أنه وأمام هذا المنجز
الوجودي حاولت الماكنات الإعلامية والأيديولوجية المضادة إثارة حزمة من الشبهات
والتشكيك والمغالطات.
وأكد أن "الفتوى
المباركة فندت شبهة الطائفية كما ادعى البعض، وأن تحليل المضمون لخطاب المرجعية
يفند ذلك تماما، لافتا إلى أن الفتوى صدرت في لحظة تلاشي السيطرة المركزية، فكانت
هي العامل الموضوعي الأساس في إعادة التوازن لمؤسسات الدولة، ولم تصنع السلاح
المنفلت بل نظمت القوى الشعبية وطاقاتها تحت مظلة القانون.