تَـتَوَاصَلُ فَعَالِيَّاتُ الأُسْبُوعِ القُرْآنِيِّ الدَّوْلِيِّ الَّذِي أَطْلَقَهُ قِسْمُ دَارِ القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي العَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ بِمُشَارَكَةِ أَكْثَرَ مِنْ (30) دَوْلَةً.
وَقَالَ ثَائِرٌ الكَعْبِيُّ مَسْؤُولُ شُعْبَةِ التَّعْلِيمِ القُرْآنِيِّ فِي قِسْمِ دَارِ القُرْآنِ الكَرِيمِ إِنَّ الهَدَفَ مِنَ الأُسْبُوعِ هُوَ نَشْرُ الثَّقَافَةِ القُرْآنِيَّةِ وَتَعْزِيزُ حُضُورِ القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي حَيَاةِ المُجْتَمَعَاتِ.. مُبَيِّنًا أَنَّ المِهْرَجَانَ المُبَارَكَ يُشَارِكُ فِيهِ أَكْثَرُ مِنْ (50) مُشَارِكًا فِي (36) دَوْلَةً تَقْرِيبًا وَسَيَكُونُ هَذَا الأُسْبُوعُ المُبَارَكُ هُوَ لِلْحِفْظِ وَالتِّلَاوَةِ".
بِدَوْرِهِ أشاد الدُّكْتُورُ عَبْدُ الفَتَّاحِ الطَّارُوطِيُّ عُضْوُ اللَّجْنَةِ التَّحْكِيمِيَّةِ بجهود العَتَبَةُ الحُسَيْنِيَّةُ المُقَدَّسَةُ لاحتضان أَهْلَ القُرْآنِ وتكريمهم. وَاصِفًا هَذَا التَّكْرِيمَ بِالعَظِيمِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ نُرَكِّزَ عَلَيْهِ وَنُعَلِّمَهُ لِأَوْلَادِنَا وَالأَجْيَالِ القَادِمَةِ".