أخْتَتَمَتْ مُؤَسَّسَةُ البُدُورِ المُنِيرَةِ لِلْإِغَاثَةِ وَالتَّنْمِيَةِ مَعْرِضَ غَدِيرِ خُمٍّ الدَّوْلِيَّ العَاشَرَ لِلْفُنُونِ التَّشْكِيلِيَّةِ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ العَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ.
وَقَالَ رَئِيسُ قِسْمِ المِهْرَجَانَاتِ وَالمُنَاسَبَاتِ الدِّينِيَّةِ فِي العَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ الأُسْتَاذُ عَلِيُّ كَاظِمِ سُلْطَانَ إِنَّ المَعْرِضَ شَهِدَ تَكْرِيمَ الفَنَّانِينَ المُشَارِكِينَ تَقْدِيرًا لِإِبْدَاعِهِمُ الَّذِي جَسَّدَ القِيَمَ الإِنْسَانِيَّةِ وَالتَّارِيخِيَّةِ فِي وَصْفِ تِلْكَ المُنَاسَبَةِ العَظِيمَةِ، مُبَيِّنًا أَنَّ الأَعْمَالَ كَانَتْ مُـمَيَّزَةً وَشَهِدَتْ مُشَارَكَاتٍ دَوْلِيَّةً لِأَكْثَرَ مِنْ دَوْلَةٍ".

5.mp3 (237.27 KB)