ضِمْنَ فَعَالِيَاتِ أُسْبُوعِ الْغَدِيرِ الدَّوْلِيِّ سَلَّمَ وَفْدُ الْعَتَبَةِ الْعَلَوِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ رَايَةَ عِيدِ الْغَديرِ الْأَغَرِّ إِلَى أَمَانَةِ مَرْقَدِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الْمَعْصُومَةِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) وَمَسْجِدِ جَمْكَرَانَ فِي قُمَّ الْمُقَدَّسَةِ، تَمْهِيدًا لِرَفْعِهَا احْتِفَاءً بِعِيدِ اللَّهِ الْأَكْبَرِ.وَقَالَ مَسْؤُولُ شُعْبَةِ الْعَلَاقَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ كَرَّارٌ الْمُوسَوِيُّ: "جَرَى تَسْلِيمُ رَايَةِ الْغَدِيرِ الْمُبَارَكَةِ إِلَى مُسْتَشَارِ الْمُتَوَلِّي لِمَرْقَدِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الْمَعْصُومَةِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) السَّيِّدِ حُسَيْنِي نِجَاد، بِحُضُورِ عَدَدٍ مِنَ الْمَسْؤُولِينَ فِي الْمَرْقَدِ الشَّرِيفِ، حَيْثُ تَمَّ خِلَالَ اللِّقَاءِ بَحْثُ الِاسْتِعْدَادَاتِ الْخَاصَّةِ بِإِحْيَاءِ هَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ الْعَطِرَةِ". وَأَضَافَ الْمُوسَوِيُّ: ان الْوَفْدَ زَارَ كَذَلِكَ مَسْجِدَ جَمْكَرَانَ، حَيْثُ تَمَّ تَسْلِيمُ رَايَةِ الْغَدِيرِ لِلْمُشَارَكَةِ فِي مَرَاسِمِ الِاحْتِفَالِ بِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ الْعَظِيمَةِ، إِذْ إِنَّ الزِّيَارَةَ تَضَمَّنَتْ بَحْثَ الْبَرَامِجِ وَالْفَعَالِيَاتِ الْمُشْتَرَكَةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الْوَفْدَ سَيُوَاصِلُ جَوْلَتَهُ بِزِيَارَةِ الْعَاصِمَةِ طِهْرَانَ وَمَدِينَةِ مَشْهَدَ الْمُقَدَّسَةِ ضِمْنَ بَرْنَامَجٍ مُعَدٍّ مُسْبَقًا".