ذكرت وكالة السومرية نيوز انها حصلت على رسالة تؤكد أن عددا من أعضاء البرلمان العراقي طالبوا الاتحاد الأوربي بالامتناع عن توقيع اتفاق الشراكة والتعاون مع العراق كي لا يبدو الأمر وكأن الاتحاد يدعم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. وجاء في الرسالة الموجهة إلى رئيس لجنة العلاقات مع العراق في الاتحاد الأوربي ستراون ستيفنسن والموقعة من قبل النواب أحمد العلواني ولقاء مهدي وأحمد المساري وطلال الزوبعي وحامد جاسم وعتاب الدوري وحسن الجبوري والمؤرخة في 14 كانون الثاني 2012 تلقينا ببالغ الاستياء والصدمة نبأ اعتماد قرار بشأن العراق في ستاسبورغ الاسبوع القادم والذي يبدو متنافرا مع الوضع الحقيقي والتحديات اليومية على أرض الواقع. واضافت الرسالة أنه وفقا لنص مشروع القرار الذي اطلعنا عليه من موقع البرلمان الاوربي، يشيد القرار بالحكومة في العديد من الجوانب بما في ذلك توفير الأمن والأمان للعراقيين، ويبدو أن التركيز الاساسي على تعزيز التجارة وتأييد المالكي وهذا بالنسبة لنا أمر غير معقول تماما..ويتابع النواب في رسالتهم إلى الاتحاد الأوربي قائلين "في الوقت الذي يواجه بلدنا احدى اعتى ازماته السياسية، إذ حكم على نائب الرئيس بالاعدام غيابيا (في اشارة الى المحكوم بالاعدام الهارب طارق الهاشمي ) وخروج الجماهير في تظاهرات يومية احتجاجا على الاعتقالات وسوء معاملة النساء في سجون العراق مع الدعوة في عدد من الحكومات المحلية إلى رحيل المالكي. ويقول النواب في رسالتهم ايضا، توقعنا من مجلس الديمقراطية لشعوب أوربا أن يكون أكثر حرصا على حقوق الانسان والديمقراطية اللتين تنفدان يوما بعد آخر. وخلصت الرسالة إلى القول "لذا نلحّ عليكم بشدة عدم اعتماد هذا القرار الذي لن يكون إلا بمثابة أداة لمزيد من القمع لشعبنا المحاصر على حد ما نقلته الوكالة.