تَزَامُناً مَعَ أَيَّامِ الْحُزْنِ وَالْعَزَاءِ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، أَقَامَ فَرْعُ دَارِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي مُحَافَظَةِ بَابِلَ، التَّابِعُ لِلْعَتَبَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ، مُحَاضَرَةً دِينِيَّةً تَخَصُّصِيَّةً ضِمْنَ بَرْنَامَجِ نَشَاطَاتِهِ الْحَافِلَةِ لِشَهْرِ مُحَرَّمٍ الْحَرَامِ.
وَقَالَ كَاظِمٌ الْمَعْمُورِيُّ مُدِيرُ دَارِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فَرْعِ بَابِلَ إِنَّ الْمُحَاضَرَةَ رَكَّزَتْ عَلَى الْمَبَادِئِ التَّرْبَوِيَّةِ وَالْأَخْلَاقِيَّةِ الَّتِي أَفْرَزَتْهَا النَّهْضَةُ الْحُسَيْنِيَّةُ الْمُبَارَكَةُ، وَكَيْفِيَّةِ اسْتِلْهَامِ هَذِهِ الدُّرُوسِ فِي بِنَاءِ الْفَرْدِ وَالْمُجْتَمَعِ "اسْتَمِعْ...
قَالَ الْخَطِيبُ الْحُسَيْنِيُّ الشَّيْخُ فَاضِلٌ التَّمِيمِيُّ إِنَّ خِدْمَةَ الْقَضِيَّةِ الْحُسَيْنِيَّةِ تَتَجَلَّى فِي جَعْلِ الْمِنْبَرِ وَالْمَجْلِسِ الْحُسَيْنِيِّ عَيْناً عَلَى الْمُجْتَمَعِ؛ يَشْخَصُ الدَّاءَ الْأَخْلَاقِيَّ وَالْعَقَائِدِيَّ، وَيُقَدِّمُ الدَّوَاءَ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَسِيرَةِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، لِيَكُونَ حَبْلَ النَّجَاةِ الَّذِي يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ. "اسْتَمِعْ...