أَجْرَى مُمَثِّلُ المَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ العُلْيَا سَمَاحَةُ الشَّيْخِ عَبْدِ المَهْدِي الكَرْبَلَائِيِّ يُرَافِقُهُ الأَمِينُ العَامُّ لِلْعَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ الأُسْتَاذُ حَسَنُ رَشِيدْ جَوَادْ العَبَايْجِي وَعَدَدٌ مِن رُؤَسَاءِ الأَقْسَامِ، جَوْلَةً مَيْدَانِيَّةً لِلِاطِّلَاعِ عَلَى سَيْرِ الأَعْمَالِ فِي مَشْرُوعِ صَحْنِ الإِمَامِ الحَسَنِ المُجْتَبَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَلَا سِيَّمَا "مَسَار رَكْضَةِ طُوَيْرِيجٍ.

وَقَالَ رَئِيسُ قِسْمِ مَشَارِيعِ التَّوْسِعَةِ فِي العَتَبَةِ الحُسَيْنِيَّةِ المُقَدَّسَةِ المُهَنْدِسُ حُسَيْنُ رِضَا مَهْدِي إنَّ الصَّحْنَ سَوْفَ يَسْتَوْعِبُ مَلَايِينَ مِنَ الزَّائِرِينَ الكِرَامِ خِلَالَ رَفْعِ رَايَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي اللَّيْلَةِ الأُولَى مِنْ شَهْرِ مُحَرَّمٍ الحَرَامِ وَكَذَلِكَ رَكْضَةِ طُوَيْرِيجٍ وَالزِّيَارَةِ الأَرْبَعِينِيَّةِ"

حسين رضا مهدي 1~1.mp3 (111.76 KB)