عدت مؤسسة الشهداء اعتبار المقابر الجماعية التي تم الكشف عنها مؤخرا في محافظة الأنبار بأنها تعود لحقبة "داعش"، الإرهابي محاولة لتزييف التاريخ وتبرئة النظام البعثي المقبور.
وقالت المؤسسة في بيان أن "هذه الادعاءات المضللة والباطلة لا تمثل مجرد تشويشاً عابراً، بل هي إساءة صارخة ومتعمدة للتاريخ، ومحاولة رخيصة ومكشوفة تهدف إلى التغطية على السجل الدموي للنظام المباد، والتشويش على الحقائق الجنائية والعلمية والدلائل المادية التي عُثر عليها في الموقع.
واضافت ان"جميع المكتشفات والقرائن الجنائية المستحصلة من أرض الموقع تثبت قطعاً، وبما لا يقبل الشك، وحشية الجرائم التي ارتكبتها أجهزة النظام البعثي المجرم بحق الأبرياء في ثمانينيات القرن الماضي.